حيدر حب الله

234

المدخل إلى موسوعة الحديث النبوي عند الإمامية (دراسة في الحديث الإمامي)

عمّهم حمران ، وغيرهم من أعلام هذه الأسرة الذين صحبوا أئمة أهل البيت عليه السلام وكاتبوهم حتى عصر الغيبة الصغرى للإمام المهدي . وهنا قيمة الرسالة على المستوى التاريخي ؛ فهي من أقدم المصادر في تأريخ الأسر الشيعية آنذاك . 2 - سرد لأحوال وتراجم أعلام هذه الأسرة ، ابتداءً ب - ( أعين ) الجدّ الأكبر لهذه الأسرة ، وبعد ذلك أولاده وأولاد أولاده ؛ ولذا تعدّ الرسالة مصدراً من مصادر التراجم أيضاً . 3 - تعرّض المصنّف في هذه الرسالة لمشايخه الذين يروي عنهم ، والبالغ عددهم أكثر من عشرين شيخاً كما أحصاهم الطهراني ( مصفى المقال : 65 ) ، وأوردت الرسالة أيضاً إجازة أبي غالب الزراري لحفيده أبي طاهر للرواية عنهم ، وتعداد الكتب المجازة والمتجاوِزة في عددها للمائة كتاب وطرقه إليها ، وهذه الإجازة تعتبر من أقدم الإجازات المكتوبة . وبهذا تفيد هذه الرسالة في علم الرجال في مجال التعرّف على أهم المشايخ والرواة ، وهي فهرست للكثير من الكتب ومؤلّفيها والطرق إليها . ونكتفي بهذا القدر حول هذه الرسالة ، ويمكن مراجعة النسخة المصحّحة لهذه الرسالة لا سيما المقدّمة ؛ لكي يتعرّف على توثيقها بشكل مباشر . هذا ، وللسيد محمد علي الموحّد الأبطحي شرح على هذه الرسالة . 3 - الصدوق ( 381 ه - ) واستمرار المسيرة الرجاليّة ومشروع كتب الطبقات الشيخ محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي ، المشهور ب - ( الشيخ الصدوق ) ( 381 ه - ) : ولد في مدينة قم ، ونشأ فيها ودرس على مشايخها ، ثم انتقل للريّ إحدى ضواحي مدينة طهران وتوفّي فيها . صنّف الصدوق الكثير من